مجمع البحوث الاسلامية
559
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ليسوا الأصنام الحجريّة أو الخشبيّة ، بل الطّغاة الجبابرة الّذين استعبدوا النّاس ، فقدّم لهم المشركون فروض الولاء والطّاعة ، واستسلموا لهم دون قيد أو شرط . ( 1 : 414 ) 3 - . . . وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . آل عمران : 174 الطّبريّ : يعني بذلك أنّهم أرضوا اللّه بفعلهم ذلك ، واتّباعهم رسوله إلى ما دعاهم إليه ، من اتّباع أثر العدوّ وطاعتهم . ( 4 : 182 ) البغويّ : في طاعة اللّه وطاعة رسوله ، وذلك أنّهم قالوا : هل يكون هذا غزوا ؟ فأعطاهم اللّه ثواب الغزو ، ورضي عنهم . ( 1 : 542 ) نحوه الخازن . ( 1 : 380 ) أبو السّعود : في كلّ ما أتوا من قول وفعل ( رضوان اللّه ) . ( 2 : 66 ) نحوه البروسويّ ( 2 : 128 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 129 ) ، والمراغيّ ( 4 : 136 ) . محمّد حسين فضل اللّه : فيما يأمرهم به من الوقوف مع رضوانه ، في مواقع الجهاد . ( 6 : 391 ) 4 - وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . الأعراف : 157 راجع « ن ور » 5 - . . . وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ . هود : 59 البغويّ : أي واتّبع السّفلة والسّقاط أهل التّكبّر والعناد . ( 2 : 454 ) نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 171 ) ، والفخر الرّازيّ ( 18 : 15 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 54 ) . الزّمخشريّ : ومعنى اتّباع أمرهم : طاعتهم . ( 2 : 277 ) النّيسابوريّ : أطاعوا رؤساءهم وكبراءهم المتمرّدة والمعاندة . ( 12 : 40 ) أبو حيّان : أي اتّبع سقاطهم أمر رؤسائهم وكبرائهم ، والمعنى أنّهم أطاعوهم فيما أمروهم به . ( 5 : 235 ) الشّربينيّ : أي أنّ السّفلة كانوا يقلّدون الرّؤساء في قولهم : « ما هذا إلّا بشر مثلكم » فأطاعوا من دعاهم إلى الكفر وما يرديهم ، وعصوا من دعاهم إلى الإيمان ولا يرديهم . ( 2 : 65 ) 6 - . . . فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ . هود : 97 الطّبريّ : واتّبع ملأ فرعون دون أمر اللّه ، وأطاعوه في تكذيب موسى ، وردّ ما جاءهم به من عند اللّه عليه . ( 12 : 109 ) الزّجّاج : أي استحبّوا العمى على الهدى . ( 3 : 76 ) الطّوسيّ : فالاتّباع : طلب الثّاني للتّصرّف بتصرّف الأوّل في أيّ جهة أخذ . ( 6 : 59 ) الزّمخشريّ : تجهيل لمتّبعيه حيث شايعوه على أمره ، وهو ضلال مبين ، لا يخفى على من فيه أدنى مسكة من العقل ؛ وذلك أنّه ادّعى الإلهيّة وهو بشر مثلهم ،